يعكف الشاعر ضاوي العصيمي خلال هذه الأيام على كتابة قصيدة شعرية خاصة، احتفاءً بالفائزين من قبيلة عتيبة في جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل لعام 1447هـ، في عمل يستلهم من مكانة الإبل في الموروث الشعبي وحضورها المتجذر في الذاكرة الشعرية.
ومن المقرر أن يتولى أحد المنشدين المتميزين شيلة القصيدة وأداءها في قالب فني ينسجم مع أجواء المناسبة، على أن ترى الشيلة النور خلال الفترة المقبلة، لتكون إضافة شعرية وفنية إلى مشهد الاحتفاء بالفائزين.
وتأتي هذه القصيدة امتدادًا لمبادرات الشاعر ضاوي العصيمي المتواصلة في خدمة القبيلة وصون الموروث الشعبي، وتوظيف تجربته وإمكاناته الشعرية في التعبير عن المناسبات التي تحتفي برجال القبيلة وإنجازاتهم، واستحضار مفردات الشعر الشعبي المرتبطة بالإبل ومكانتها في حياة المجتمع.
ويحمل العمل المرتقب روح الشعر النبطي الذي طالما ارتبط بالإبل ومناسباتها، ليجمع بين جزالة الكلمة وجمال الأداء، ويترجم مشاعر الفخر والاعتزاز بفائزي عتيبة، في مناسبة تحتفي بالإبل بوصفها جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي والشعبي.
